معا لتنمية المشروعات الصغيرة
أهلا بكم جميعا في بيتكم " معا لتنمية المشروعات الصغيرة " ضعوا مشاركاتكم ، وشكاويكم وبإذن الله سوف نجد لكم الحل.
د. بيومي الشيمي

الامتياز التجاري " الفرنشايز "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الامتياز التجاري " الفرنشايز "

مُساهمة  zeinab في الإثنين يناير 02, 2012 6:32 pm

الامتياز التجاري " الفرنشايز " مستقبل
للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

يمثل نظام منح الامتياز التجاري "الفرنشايز" مظهراً من مظاهر العولمة التي جعلت العالم قرية صغيرة ، وهو نظام عريق في دول الغرب كما انه نظام مزدوج الفائدة إلا أنه لا يزال يتلمس طريقة في العالم العربي، وقد شهد القرن العشرين التوسع في تطبيق هذا النظام حتى عم أرجاء العالم وجعل العديد من الشركات تتجاوز حدود بلدها لتعبر القارات وتتوسع في أرجاء البلاد ويصبح اسمها علي كل لسان فالفرنشايز هو النظام الذي يتم بموجبه منح الامتياز لتسويق السلع والخدمات والتكنولوجيا، إذ يحقق لمن يحصل على الامتياز استعمال الاسم التجاري والعلامة المميزة لمانح الائتمان الذي يكون في الغالب احدي الشركات أو المؤسسات الكبرى التي تحظي بمصداقية عالية لدي المستهدفين بالسلعة أو الخدمة
ويهدف العمل بنظام الامتياز التجاري "الفرنشايز" إلى التوجه نحو الأعمال الصغيرة والمتوسطة والتي يكون فيها حجم الاستثمار فيها قليل ، ويعتبر العمل بنظام الامتياز التجاري جديدا نسبياً على المنطقة العربية على الرغم من انتشاره، وأصبحت تجتهد بشكل واضح في استقراء هذا النظام من خلال الملتقيات والملتقيات التي تتيح تبادل المعارف والخبرات وتبدو أهمية هذه اللقاءات في أنها تزيل الغموض الذي يكتنف مصطلح الفرنشايز في أذهان الكثيرين من خلال الشرح النظري والتجارب الواقعية التي تمنح هذا النظام مصداقيته وتعطيه فرص الانتشار من اجل تحقيق أهداف استثمارية والتي من أهمها توظيف طاقات الشباب وتوجيههم بالحوار الراقي على ساحة العمل الحر لتفتح لهم أبواب المستقبل الزاهر0
أولاً : تعريف الامتياز التجاري "الفرنشايز"

الفرنشايز هو أن تؤجر شركة أو مؤسسة سواء تقدم سلعة أو خدمة أو تكنولوجيا علامتها التجارية المميزة وكذلك نظمها الإنتاجية والتسويقية والإدارية والمحاسبية (Franchise Package) ويطلق عليها (مانح الامتياز – المرخص – Franchisor) إلى شخص أخر أو شركة أخرى (الحاصل على الامتياز – المرخص له – Franchisee) يرغب في الاستفادة من نجاح المنتج والاسم التجاري وذلك مقابل مبلغ يدفع إلى مانح الامتياز بالإضافة إلى نسبة من إجمالي قيمة المبيعات ويكون هذا على المستوى المحلى أو الدولي . ولا يعتبر نشاط المرخص له( Franchisee) فرعا لنشاط المرخص ( Franchisor ) وإنما يعد عملا أو مشروعا مستقلا وذلك تحت الاسم التجاري لصاحب حق الامتياز "المرخص" ولكنه يتميز بالتماثل الكامل بين الوحدات المختلفة في مختلف المناطق رغم اختلاف ملكيتها لحاصلين متعددين (Franchisees) .

ويغطى الامتياز معظم الأعمال والخدمات تقريبا بدءا من أعمال الدعاية والإعلان والإنشاء ومرورا بشركات تصوير وتحميض الأفلام وخدمات الطباعة والنسخ وخدمات الكمبيوتر والفنادق بالإضافة إلى أعمال السياحة والسفر وسلاسل المطاعم العالمية ومحلات بيع الملابس وشركات تأجير السيارات ومحطات البنزين ومحلات بيع الأجهزة الكهربائية .

ثانياً : فوائد الامتياز التجاري "الفرنشايز"
من أهم فوائد الامتياز التجاري مايلي :

 تحقيق الاستفادة من الخبرات العميقة ونقل التجارب الناجحة وإمكان توطينها.
 توفير إمكانيات التطور والتأهيل من خلال الدورات التأهيلية والتدريبية التي يقدمها مانحو الامتياز 0
 يتيح فرص العمل لعدد كبير من الشباب 0
 يستفيد مانح الامتياز في توسيع قاعدة نشاطه والترويج لعلامته التجارية بدون أعباء مادية ، كما يضمن له فرص تسويقية أفضل وارتفاع مستوي المبيعات0
 يستفيد الحاصلون على الامتياز من كل ما يتمتع به المانحون من تميز في تقديم السلع والخدمات إذ يمكنهم توظيف الطرق والأساليب الفنية المتبعة ووسائل التسويق والبيع وغيرها0
ثالثاً : أركان نظام الامتياز التجاري"الفرنشايز"
 أطراف الامتياز وهما المانح للامتياز الحاصل على الامتياز .
 سلة الامتياز أي مجموعة العناصر التي يحصل عليها الحاصل على الامتياز مثل المعونة الفنية والإدارية والتسويقية والمحاسبية وأسلوب العمل والوصفات السرية والتي تكون نظام أعمال متكامل .
 عقد الامتياز ويتضمن شروط تحدد حقوق وواجبات كل طرفي الامتياز .
 الحرية الممنوحة للحاصل على الامتياز في استخدام حقوق الملكية الفكرية للمانح وكافة عناصر نظام الأعمال الخاص به .

 حق المانح في الرقابة والإشراف على الحاصل على الامتياز وطريقته في مباشرة العمل .
 التماثل الكامل بين الوحدات المختلفة في مختلف المناطق رغم اختلاف ملكيتها لحاصلين متعددين .
رابعاً : أشكال الامتياز التجاري "الفرنشايز"
هناك أشكال متعددة للامتياز التجاري ويمكن تقسيم هذه الأشكال إلي ثلاثة أشكال أساسية كما يلي:
 الامتياز التصنيعي:
ويمنح المرخص بموجبة للمرخص له حقوق تصنيع سلعة وبيعها تحت اسم المرخص التجاري وعلامته التجارية مستخدماً بذالك المواد الأولية أو المواصفات أو التقنيات الخاصة بالمرخص ويكثر العمل بهذا النوع من الامتياز في صناعات الغذاء بحيث يقوم المرخص بتزويد الصانع أو المنتج(المرخص له)بمكونات أساسية أو مواد خام أو معرفة تقنية ويرخص له في ذات الوقت باستعمال علامته التجارية واسمه التجاري وفي بعض الأحيان استعمال السر التجاري أو التكنولوجيا الخاصة ببراءة اختراعه.
 الامتياز التوزيعي:
ويهدف هذا الشكل من إشكال الامتياز بصورة أساسية ألي العمل علي إقامة مركز توزيع للسلع المصنعة من قبل المرخص وبموجب هذا الشكل يتم بيع السلعة إلي المرخص لهم الذين يتولون بأنفسهم البيع إلـي المستهلكين وذلك تحت العلامـة التجارية الخاصة بالترخيص ويوفر هذا الشكل من الامتياز للمرخص نظام لتوزيع وتسويق سلعته بشكل شبيه بالعلاقة بين المزودين والبائعين إلا إن الفارق في هذا هو أن نظام الامتياز يولي أهمية اكبر لعلامة المرخص التجارية حيث يمكن للمرخص منع المرخص له من بيع سلع منافسة ومن الأمثلة علي هذا النوع من الامتياز محطات تعبئة الوقود وبائعي السيارات.
 امتياز صيغة العمل :
ويتم بموجب هذا الترخيص إعطاء الحق ببيع السلعه أو الخدمة محل حق الامتياز فهذا الشكل من الامتياز يمنح المرخص رخصه تؤهله للإيجار تحت اسم المرخص التجاري أو علامته التجارية مستفيداً أيضا من الحزمة الكاملة أو الخطة الكلية أو الصيغ المتعلقة بإدارة وتشغيل المنشأة شاملة كل العناصر اللازمة لإدارة العمل إضافة ألي التدريب والمساعدة اللازمين وذلك لقاء رسوم يتم تحديدها مسبقا وفقاً للعلاقة القائمة بموجب هذا الشكل من إشكال الامتياز ولا يقوم المرخص عادة بتصنيع إيه سلع وإنما يوفر المعدات والمواد الخام ومواد التغليف والدعاية وما إلي ذلك من وسائل لتوزيع السلع والخدمات التي لم تتغير تحت علامة تجارية معينة 0
وتتمثل أهم عيوب هذا النوع من الامتياز في الأتي:
 ارتفاع حجم الاستثمار الاستهلاكي ، حيث تتطلب معظم شركات الامتياز في مجال المطاعم استثمارا ضخماً لاستغلال العمل، وذلك من حيث الحاجة إلى مواقع لإعداد الطعام ومغاسل ومواقد وافران وأنظمة للتخلص من الدهون والشحوم ووسائل للتهوية ومجالس للزبائن وحمامات ... الخ .
 الأنظمة والتقيد بالقوانين واللوائح ، حيث تذهب الحكومات لأبعد مدي لضمان العمل التجاري في مجال سلامة المنتجات الغذائية وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، فالامتثال لهذه الأنظمة منذ بداية العمل وطوال مدة ممارسته مهدر للوقت وباهظ التكلفة. والواقع أن أي شركة تمنح امتيازا تجارياً فأنها تصحب هذا الترخيص بتقديم عون كبير للشركة الحاصلة على الامتياز فيما يتعلق بالتنظيم والتقيد بالقوانين وما إلي ذلك من مساعدات 0
 انخفاض هامش الربح، ففي العمليات ذات الصلة بالأطعمة فإن تكلفة السلع المباعة وتكلفة العمالة تتنافسان في بيئة ماسة للغاية للأسعار خاصة بالنسبة لمطاعم الوجبات السريعة وعلي الرغم من ارتفاع العائدات فإن صافي هوامش الربح لمعظم المطاعم ليست مرتفعة كما هو الحال بالنسبة لشركات الامتياز الاخري (لاسيما تلك التي تتصل بالخدمات) ، هذا بجانب التلف والسرقة وما إلى ذلك من الأمور إلى لا توجد في العديد من أنواع شركات الامتياز التجاري الأخرى.
خامساً : أنواع الامتياز التجاري " الفرنشايز "
 امتياز المحل
وهو أكثر النماذج وضوحاً ومباشرة لإدارة الامتياز وأكثر ملاءمة للتطبيق في المؤسسات الصغيرة ويعرف امتياز المحل أيضا بالامتياز الفردي هو أكثر النماذج شيوعاً في الحالات التي يكون فيها المرخص والمرخص له في نفس البلد ، وبموجب هذا الامتياز يتم منح المرخص له الحق في تطوير محل واحد في موقع واحد أو منطقة محددة وتشغيله، وهذا لا ينفي الحق بمنح أو الحصول على امتيازات أخري إضافية في مناطق محددة أخري.
 امتياز المنطقة
ويعرف كذلك بالامتياز الإقليمي والذي يهدف إلى تغطية منطقة كبيرة أو منطقة جغرافية عن طريق إنشاء عدد من المحال أو المتاجر أو أماكن البيع معاً أو بصورة متعاقبة وخلال مدة العقد المتفق عليها. وهذا النموذج يعتمد على شكلين محددين هما " امتياز اتفاقية المطور والامتياز الرئيسي واللذين يمكن جمعهما معاً.
 امتياز اتفاقية المطور
ويتضمن هذا الشكل من الامتياز اتفاقية المطور والتي تفرض على المرخص له تطوير المنطقة المسندة إليه عن طريق إنشاء عدد من المحال أو المتاجر المتعلقة بالامتياز والتي يملكها بذاته مباشرة. وفي مثل هذه الحالات فإنه لا يجوز للمرخص له أن يقوم بعقد امتياز فرعي مع طرف ثالث.
 الامتياز الرئيسي
بموجب هذا الامتياز فإن المرخص يمنح المرخص له الحق في منح الامتياز لطرف ثالث يسمي عادة بالمرخص له الفرعي للقيام باستغلال الفرص الاستثمارية المحتملة في مناطق جغرافية أكبر وقد يتم الاتفاق على أن يقوم بعض هؤلاء المرخص لهم الفرعيين بإدارة أكثر من امتياز واحد وهذا الشكل من الامتياز مهم في الإمتيازات الدولية حيث يقوم المرخص بإنشاء أعمال تتعلق بالامتياز في بلد معين قد لا يملك خبرة تجارية فيه.
 شركات الامتياز التقنية
تقام شركات الامتياز التقنية لدعم احتياجات العديد من رجال الأعمال والمستهلكين القاصرين تقنياً والذين تتوفر لديهم الأموال اللازمة للحصول على المساعدة و يرغبون في من يستطيع أن يجعل الأشياء تعمل بصورة أفضل ، ومن أمثلة شركات الامتياز التجاري التقنية منها شركات الامتياز التعليمية وشركات الامتياز الإبتكارية :
1- شركة الامتياز التعليمية
هي وسيلة لمحاربة الأمية حيث أن هذه الشركات توفر موظفين مؤهلين يركزون على الجانب المتعلق بالبرامج SOFTWARE من خلال تعليم الأفراد كيفية استخدام مختلف البرامج بكفاءة وفعالية. وقد تتمثل هذه البرامج في مايكروسوفت أو البريد الالكتروني وتقدم هذه الشركات خدماتها في شكل فصول دراسية أو على أساس تعليم كل طالب خدمة على حدة.
2- شركات الامتياز الأبتكارية
تعمل هذه الشركات على تنفيذ العمل الذي يرغب العملاء في أدائه. وأبرز الأمثلة على أنشطة مثل هذه الشركات إنشاء المواقع على الانترنت، وما إلي ذلك من الخدمات على الشبكة العالمية والتي تحتاج إليها الشركات في تسيير أعمالها. وتعمل شركات الامتياز الابتكارية على خدمة الشركات الصغيرة من خلال إنشاء مواقع لها على الانترنت وتأسيس بريدها الإلكتروني وغير ذلك من الأنشطة المكتبية الإلكترونية التي تساعدها على ممارسة التجارة الإلكترونية.
سادساً : المزايا التي تعود على كل من المرخص له والمرخص
ومن المزايا التي يجنيها المرخص له " الحاصل على الامتياز "
 الوصول إلى شبكة متكاملة مما يمنحه ميزة تنافسية تمكنه من الوصول إلى سلعة أو خدمة تثبت شهرتها وشعبيتها لدي جمهور المستهلكين ويتم تسويقها بينهم فعلاً.
 الحصول على الخدمة المتكاملة اللازمة لأي مشروع ناجح بما فيها العلامة التجارية، إضافة إلى ميزة الحصول على شبكة أو أساليب تسويقية ثبت نجاحها وكذلك الحصول على المعدات والمواد الأولية اللازمة ... الخ
 الحصول على فوائد داخلية حيث يستفيد من النظم الإدارة الموحدة، ويستفيد من النظم المختلفة التي ثبت نجاحها بما فيها الأنظمة المالية والمحاسبية والدعم والتدريب المستمران والبحث والتطوير والمساعدات في المبيعات والتسويق والتخطيط وإدارة المخزون... الخ0
 الاستفادة من الخبرة والإرشاد اللذين يحصل عليهما من المرخص فيما يتعلق بالمساعدات المالية واختيار الموقع المناسب للعمل لضمان جـودة المنطقـة لتجارية التي تساعد على ازدهار العمل، في الحالات التي يكون فيها المرخص صانع فإن الامتياز يوفر هنا فرصة واسعة لخفض النفقات اللازمة والمستمرة ويؤدي ذلك إلى إيجاد فريق خبراء تابع للمرخص علي مستوي عالي من التدريب.
المزايا التي يجنيها المرخص "المانح للامتياز" :
 التوسع والانتشار السريع للعلامات التجارية أو المنتج في مناطق جغرافية واسعة في خلال فترات وجيزة .
 منح فرصة استثمارية لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل للمواطنين .
 زيادة العائد من خلال تحصيل نسبة محددة من أرباح الممنوحة بالإضافة على رسوم منح الفرنشايز.
 عدم الاحتياج للتمويل أنها من مسؤوليات المستثمر في الفرنشايز .
 عدم الحاجة إلى توسيع إدارة شؤون الموظفين وتحمل مسؤولية تبعاتها حيث أنها من مسؤوليات المستثمر .

سابعاً : أساليب منح الامتياز

هناك ثلاث طرق لمنح الامتياز التجاري وهى :-

 نظام الوحدة الأساسية: هو المشروع الفردي أو الشركة المرخص لها بواسطة صاحب الامتياز سواء أكان منفذ بيع أو ركن في مركـز تجارى أو
خدمة تنطلق من منزل أو غيرها ، يقوم في هذا النظام صاحب الامتياز التجاري بمنح حق الامتياز لوحدات فردية بطريقة مباشرة وهذا يصلح فى النظام المحلى لمنح الامتياز
 منح الامتيازات المتعددة الوحدات: وفيه يدفع مشترى الفرنشايز مبلغ إجمالي منخفض لشراء عدة وحدات من نفس الفرنشايز (فرع) لحسابه الشخصي ولا يتصرف فيه بالبيع أو الإيجار بدون موافقة مسبقة من البائع مثل سلسلة مطاعم ماكدونالدز بمصر وهو نظام يناسب منح الامتياز للشركات الكبيرة .
 منح الامتياز المتعدد الوحدات مع احتفاظ المشترى بحق بيع أو إيجار الامتياز في إقليم محدد ، وهو ما يطلق عليه بيع الفرنشايز من الباطن .

ثامناً : الامتياز التجاري" الفرنشايز " والصناعات الصغيرة في مصر
إن إحجام البنوك عن التمويل ونقص الموارد البشرية المدربة من أهم الصعوبات التى تواجه نجاح المشروعات الصغيرة فى مصر، لذلك فإن الفرنشايز يعد الحل السحري لنمو الاقتصاد المصري ومواجهة أزمة البطالة وانتشار الفرنشايز فى مصر يتلاءم مع احتياجات السوق المصري ، ويعتبر الفرنشايز آلية فعالة لربط المشروعات الكبيرة الناجحة ذات العلامات التجارية الكبرى بالمشروعات الصغيرة وذلك عن طريق تطوير أعمالهم ونقل هذه المعرفة والخبرة لصغار المستثمرين .
ويعد نظام الفرنشايز آلية للقيام بالمشروعات بما يحققه من مزايا كبيرة للمجتمع والاقتصاد المصري ، وتتمثل هذه المزايا فى الآتي :
 نقل الخبرة العالمية والحصول على أحدث ما وصل إليه العلم فى كل مجال من مجالات النشاط 0
 اكتساب الخبرات العالمية في مجال الصناعة والتسويق مثل نظم التشغيل , والإدارة , والتسويق والتي تسهم بشكل كبير في نجاح المشروعات ( تبين الإحصاءات العالمية أن نسبة النجاح ترتفع في حالة استخدام نظام الفرانشايز إلى أكثر من 80%) بما يعنى ضمان نجاح الاستثمارات المستخدمة فى المشاريع - ورفع نسبة العوائد المالية 0
 الحفاظ على راس المال المستثمر بالمشروع وعدم التعثر لانخفاض نسبة المخاطرة
 المساهمة فى تشغيل اكبر قدر من العمالة و رفع كفاءة العمالة المصرية بما يوفره هذا النظام من برامج التدريب والحصول على الخبرة العملية العالمية زيادة فرص الاستثمار للصناعات المغذية لأنشطة الفرنشايز و التي تعتمد بالدرجة الأولى على الخامات المحلية
 رفع مستوى جودة وكفاءة المنتج المصري لتتماشى مع مستويات الكفاءة والجودة العالمية بما يؤهلها أيضاً من التصدير للأسواق العالمية.
 دعم فكر العمل الحر عند الشباب وطرق النجاح وكيفية الاعتماد على ألذات بجانب الخبرات الضرورية لنجاح أي مشروع .

ومن الملاحظ أن قطاع الفرنشايز ينمو بشكل هائل في مجال الصناعة والتجارة حيث استطاع خلال عام أن يحقق طفرة في عدد الشركات العاملة في مصر لتصل إلي 340 شركة منها نسبة 50% شركات محلية ووصل حجم المبيعات بقطاع الفرنشايز إلي 9 مليار جنية ، إضافة إلى أنه يلعب دور كبير فى القضاء على البطالة حيث أنه يوفر 50 ألف فرصة عمل مباشرة و500 ألف فرصة عمل غير مباشرة ، وجاري إعداد مشروع قانون سيتم مناقشته خلال الدورة البرلمانية الجديدة لتحديد مسئولية كل الأطراف 0
ويتم تمويل مشروعات الفرنشايز فى مصر من خلال :-
 التمويل الذاتي من متلقي عقد الامتياز.
 تمويل جزئي من الشركة مانحة الامتياز.
 الصندوق الاجتماعي للتنمية :حيث تم إنشاء وحدة متخصصة لتمويل المشروعات الصغيرة العاملة بنظام الفرنشايز والتفاوض مع الشركات المانحة في شروط عقد الامتياز .
 الجهاز المصرفي:حيث يتم تمويل هذه المشروعات وفقا لقواعد منح الائتمان بالجهاز المصرفي ، وتعتبر المشروعات المقامة بنظام الفرنشايز جاذبة للبنوك من حيث التمويل نظرا لما يلى :-
- ارتفاع نسبة نجاح هذه المشروعات نظرا لاعتمادها على علامة
تجارية عالمية وإنشاء المشروع طبقا لمواصفات الشركة المانحة
للامتياز من حيث نظم التسويق والإدارة ونقل التكنولوجيا وخلق
فرص العمل.
- العلامة التجارية العالمية للشركة مانحة الامتياز تعتبر مصدر ثقة
للبنوك مصدر التمويل .
- النمو المتزايد لأنشطة الفرنشايز فى مصر والذى يعد مصدرا جيدا
لتنمية وتنويع محفظة الائتمان بالبنوك .
 البنوك الإسلامية التي أقبلت على تمويل مشروعات الفرنشايز باعتبارها احد أساليب تمويل المشروعات وفقا للشريعة الإسلامية .

دور الصندوق الاجتماعي للتنمية في الترويج لنظام الفرنشايز :

نظرا لأهمية الفرنشايز فى مصر قام الصندوق الاجتماعي للتنمية بمايلي :
 إنشاء إدارة تنمية حقوق الامتياز التجاري "الفرنشايز" ويقوم الصندوق من خلال هذه الإدارة بالترويج لإقامة وتمويل مشروعات صغيرة ناجحة بهذا النظام واستقطاب كبرى الشركات المانحة لحقوق الامتياز التجاري وتقديم المشورة للشركات الراغبة العمل بهذا النظام والمشاركة فى المعارض الدولية والمحلية لنظم حقوق الامتياز التجاري وعقد الندوات والتفاوض مع الشركات المانحة ودراسة العقود للتأكد من جودتها وجديتها وإعداد دراسات جدوى ونماذج مشروعات Project Profile صغيرة تعمل بهذا النظام ، بالإضافة إلى تقديم التمويل اللازم من خلال بعض البنوك .
 توقيع عقود فرنشايز بين شركات محلية والصندوق الاجتماعي للتنمية بهدف منح صغار المستثمرين المصريين قروض لإقامة مشروعات بنظام الامتياز مما يوفر العديد من فرص العمل للشباب سواء عن طريق تملك المشروعات او العمل من خلالها بطريق مباشر او العمل من خلال الصناعات المغذية بطريق غير مباشر .
 تتولى أداره الفرنشايز بالصندوق الاجتماعي الترويج لهذا النشاط بالتعاون مع الجمعية المصرية لتنميه الفرنشايز لمساعده الراغبين فى العمل بهذا النظام عن طريق التعاقد مع مانحين من الخارج بانظمه متطورة وللمساعدة فى تطوير الأعمال ونقل المعرفة لصغار المستفيدين وتقديم التمويل والدعم الفنى اللازم .

يأتى ذلك ضمن منظومة الصندوق الاجتماعي للتنمية لتشجيع إقامة مشروعات صغيرة مصرية جديدة يقوم من خلالها الصندوق بإتاحة التمويل والدعم اللازم لإنشائها بنظام الفرنشايز وذلك وفقاً لآلية ونظام عمل الصندوق حيث يتم تحديد قيمة القرض ومدته بناء على دراسة الجدوى الخاصة بكل مشروع0

وفى النهاية نشير إلى أن نظام الفرنشايز أصبح أساسيا في جميع دول العالم وذلك في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والتي تهدف إلى فتح الأسواق وإسقاط الحواجز أمام السلع والبضائع ورؤوس الأموال حيث يوفر تقديم أحدث نظم التسويق والإدارة ونقل التكنولوجيا والخبرات وخلق فرص عمل وذلك فى معظم القطاعات الإنتاجية والخدمية .


الإدارة العامة للتوعية والتنسيق
إعــداد :
باحث ثان : رانيا حسانين
إشراف :
مدير عام : زينب سليمان
المصادر : www.entrepreneur.com
http://entrepreneurmena.como





zeinab

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى